8/30/2010 الإثنين
سياسية ، عربية ، دولية
السنة السابعة عشرة، العدد 608
الصفحة الرئيسية
خلال انتخابات مجلس الشورى بعد 10 ايام.. جبهة العمل الاسلامي ستشهد معركة كسر عظم

بات في حكم المؤكد ان تشهد ايام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر آذار الجاري، معركة كسر عظم بين جناحي الحمائم والصقور في حزب جبهة العمل الاسلامي، وذلك عبر انتخابات فروع الحزب لمئة وثمانية اعضاء في مجلس شورى الحزب، التي تقرر ان تجرى خلال تلك الايام الثلاثة·
واكدت مصادر عليمة من داخل الحزب "للمجد" ان كلا الفريقين يجهدان اشد الجهد للفوز بقصب السبق في هذه الانتخابات الحاسمة وغير المسبوقة في تاريخ الحزب، ويلجآن الى كافة الوسائل المشروعة وغير المشروعة لكسب الانصار والمؤيدين، خصوصاً بعد ان تقرر بشكل نهائي يوم امس الاول حرمان 200 عضو مستجد ينتمي اغلبهم لجناح الصقور، من حق التصويت في هذه الانتخابات·
ويراهن جناح الصقور على شعبيته الواسعة لدى القواعد والفروع، للفوز باغلبية مقاعد المجلس العتيد (60 +1) ولكنه لا يقلل من عقابيل التجاوزات الكثيرة على النظام الداخلي للحزب، التي اتخذها المتنفذون في قيادة الحزب، والمنتمون في معظمهم الى جناح الحمائم·· مشيراً الى ان هؤلاء المتنفذين الذين ما انفكوا يطالبون الحكومات باجراء انتخابات نزيهة وشفافة، لا يطبقون هذا المعيار على انفسهم او على انصارهم ومحاسيبهم الذين لا يتورعون عن استخدام كل الاسلحة المحرمة تنظيمياً واخلاقياً، للفوز في المعركة الانتخابية الراهنة·
ويستشهد جناح الصقور على هذه الممارسات المحرمة، بما حدث في مجلس الشورى يوم امس الاول، حيث اتخذ قراراته بشكل غير شرعي وبعد ان فقد النصاب القانوني للجلسة، وهو ما حدا بعضو المجلس الزميل سعود ابو محفوظ الى الاحتجاج بشدة على هذه المخالفة الخطيرة، والانسحاب بالتالي من الجلسة بعد ان اسمع الحضور انتقادات قاسية·
ويقول جناح الصقور ان الانتخابات المقبلة لن تسفر عن انتاج مجلس شورى فقط، بل سوف تشكل استفتاءً قواعدياً على نهج القيادة الحالية للحزب التي ارتكبت الكثير من المخالفات الحزبية، والتجاوزات على اللوائح التنظيمية، وبما ادى الى حالة  التفكك والفوضى السائدة حالياً، والتي لم يشهد لها الحزب مثيلاً من قبل·· مؤكداً ان هذه القيادة سوف تكون محل ادانة من قبل المحكمة التنظيمية على خلفية الشكاوى التي تقدم بها ضدها عدد كبير من اعضاء الحزب، رغم قرار مجلس شورى الحزب امس الاول باعتبار هذه الشكاوى منعدمة·
ورغم ان جناح الصقور قد اعلن التزامه بقرار قيادة الحزب الخاص بالتوافق الانتخابي في محافظتي اربد والسلط، الا انه ابدى الكثير من الشكوك حول التزام جناح الحمائم بهذا القرار، وذلك اعتماداً على تجارب سابقة كثيرة شهدت التزام الصقور، وتنصل الحمائم عبر طرق ملتوية·
وفي الاخير، اعربت المصادر العليمة "للمجد" عن قناعتها بان عنواني معركة كسر العظم المقبلة هما المتنافسان على منصب الامين العام القادم للحزب زكي بني ارشيد كممثل لجناح الصقور، وسالم الفلاحات كممثل لجناح الحمائم·



Copyrights © 2003 - 2010 Almajd Newspaper
Developed by: Enterprise Solutions