العشائر العربية تنظم مظاهرات حاشدة في مناطق سيطرة الجيش الأمريكي بريف دير الزور احتجاجاً على سرقة حقول النفط

خرج أبناء العشائر العربية في مظاهرات شعبية حاشدة في مناطق سيطرة الجيش الأمريكي بريف دير الزور الجنوبي والشرقي، احتجاجاً على ممارسات الميليشيات المسلحة الموالية له، وسرقة حقول النفط في الوقت الذي يشترون فيه المشتقات بأسعار عالية، مطالبين بتحسين الوضع الأمني والمعيشي في مناطقهم.

في حين فرض التنظيم حظراً كلياً على بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي، بحجة الحد من ارتفاع نسبة الإصابة بفيروس “كورونا” مع تخوف السكان من حملة اعتقالات جديدة مشابهة لما حدث في بلدة غرانيج قبل أيام.

وقالت مصادر أهلية بريف دير الزور لـ “سبوتنيك” إن أهالي بلدة أبو حمام نظموا احتجاجات شعبية، اليوم السبت (٥ كانون الثاني/ ديسمبر)، طالبوا خلالها برحيل الميليشيات “الكردية” التابعة للجيش الأمريكي من مناطقهم، وبضرورة دعم القطاع الخدمي والصحي وتأمين المحروقات.

وتابعت المصادر أن المظاهرات عمت أيضاً بلدتي الكشكية والبوحسن الخاضعتين لسيطرة “قسد” بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، للمطالبة بدعم القطاع الخدمي والصحي وتأمين المحروقات، وبضرورة رحيل الجيش الأمريكي و ميليشياته المسلحة من المنطقة فوراً.

كما نددوا بممارسات تنظيم “قسد” الذي يفرض نفوذه في المنطقة بقوة السلاح من ضمنها الفساد المستشري في كوادرها، في ظلِّ استمرار تدهور الوضع الأمني على خلفية ممارسات مسلحي “قسد” وعمليات الاغتيال والفلتان الأمني المستمرة.

وبحسب المصادر فأن الاحتجاجات تأتي بعد رفع سعر المازوت والبنزين حيث وصل سعر الليتر المازوت إلى 400 ليتر والبنزين 600 ليتر على الرغم من أن الجزيرة السورية من أهم المناطق التي تنتج النفط الذي تقوم قوات الاحتلال الامريكي بسرقته ونقله إلى العراق وهذا ما أسهم في رفع سعر المحروقات في ظل غياب الحلول بالنسبة الأهالي الذين يعانون من فقدان المادة مع دخول فصل الشتاء.

وتابعت المصادر أن هناك العشرات من حقول النفط التي تقوم قوات الاحتلال الأمريكي بسرقتها من حقول العمر والتنك والجفرة والكونيكو التي تتخذها قواعد عسكرية لها.

وأوضحت المصادر أن المشاركون في المظاهرات أكدوا بأنهم سيخرجون بشكل يومي بالمظاهرات والتي ستكون سلمية ليومين لا أكثر وبعدها ستتحول إلى مواجهات مسلحة.

ويستمر أهالي بلدات بريف دير الزور الجنوبي الشرقي من أبناء العشائر العربية بالخروج بمظاهرات حاشدة في مناطق سيطرة الجيش الأمريكي، ضد ممارسات “قسد” التي تفرض سيطرتها على موارد المنطقة و تقوم بسرقة النفط والقمح وتحرمها من أدنى مستوى من الخدمات وتفرض حصارها على الشعب السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى