بعد إحاطة مديرة CIA.. قادة الكونغرس باتوا اكثر اقتناعاً بتورط ابن سلمان في قتل خاشقجي

 

قال مصدر أمريكي امس الثلاثاء إن مسؤولين في الإدارة الأمريكية سيطلعون جميع الأعضاء في مجلس النواب على وضع ملف السعودية في الـ 13 من كانون الأول/ديسمبر الجاري، بحسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء.

يأتي ذلك فيما بدأ أعضاء في الكونغرس الأمريكي الإدلاء بتصريحات حول الإحاطة التي قدمتها مديرة وكالة المخابرات الأمريكية CIA،امس الثلاثاء، حيث قال السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام  إنه سيعمل مع زملائه في مجلس الشيوخ لـ”إرسال بيان بأن ولي العهد السعودي شريك في قتل الصحفي جمال خاشقجي”.

وفي تصريحات للصحفيين بعد جلسة الإحاطة قال غراهام إن “لديه ثقة كبيرة بعد إفادة مديرة CIA في أن قتل خاشقجي ما كان ليتم دون معرفة ابن سلمان”، واصفا ولي العهد السعودي بأنه “مهووس وخطير”.

وأضاف السيناتور الجمهوري: “إدارة ترامب لا تريد فيما يبدو أن تعترف بأدلة تورط ولي عهد السعودية في القتل”، مضيفا أنه يجب فرض عقوبات بموجب قانون ماجنتسكي على الضالعين في قتل خاشقجي”.

وقال غراهام إنه “يجب الفصل بين السعودية وابن سلمان”، موضحا: “إذا سيطر ابن سلمان على الحكم لفترة طويلة فإني سأجد صعوبة في العمل معه”.

وأردف: “أثناء تولي ابن سلمان مهام ولاية العهد قام بخلق فوضى في المنطقة وقوّض علاقتنا مع السعودية، لن أدعم بيع أسلحة للسعودية طالما يجلس على هرم السلطة، فالحرب في اليمن خرجت عن السيطرة، ووحشية قتل خاشقجي لا أستطيع وصفها ولها دلالات كثيرة على شخصية ابن سلمان”.

من جهته، قال السناتور الجمهوري بوب كوركر إنه “لا يساوره أدنى شك في أن ولي العهد السعودي أمر بقتل خاشقجي وأشرف عليه”، مصيفا: “يتعين على ترامب أن يقف ويقول في الأيام القليلة المقبلة إن أمريكا لا تؤيد القتل وإلا سيتحرك الكونغرس”.

وتابع في تصريحات للصحفيين إن “الرسالة التي بعثت بها الإدارة إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ستسمح له بمواصله المسار الذي يمضي فيه”، مطالبا الإدارة الأمريكية بأن “تندد بقوة بأفعال السعودية، ويجب أن يكون هناك ثمن للقتل”.

ولفت إلى أن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “متورط في قتل خاشقجي ولو مثل أمام هيئة محلفين لتمت إدانته في 30 ثانية”.

من جهته، قال السسناتور الجمهوري جون كينيدي إنه يعتقد أن ” ابن سلمان إما انه أعطى أمر قتل خاشقجي أو كان على علم به”، مضيفا: “إنه المسؤول عن تقطيع الجثة وعلينا أن نوقع أقسى عقوبة على السعودية دون أن نفجر الوضع بالشرق الأوسط”.

بدوره، قال السيناتور الجمهوري راند بول إن التقارير تشير إلى “إجراء اتصالات مباشرة بين فريق قتل خاشقجي ومكتب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان”.

وأضاف في تصريحاته للصحفيين  إنه “يتعين على الـ CIA الكشف عما إذا كان الأمير خالد بن سلمان (سفير الرياض في واشنطن) قد تواصل مع خاشقجي وأبلغه بأنه لا مشكلة في التوجه إلى القنصلية في إسطنبول”.

وعلى صعيد الديمقراطيين، قال السيناتور بوب مينينديز إنه “يتعين على أمريكا الرد بقوة على حرب اليمن ومقتل خاشقجي”، مضيفا: “ينبغي لأمريكا أن تبعث برسالة واضحة لا لبس فيها للسعوديين”.

وأشار مينينديز إلى أن “فرض عقوبات جديدة تتجاوز المفروضة حاليا على شخصيات سعودية سيبعث بهذه الرسالة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى