عدة دول عربية تعلن وقوفها الى جانب السعودية المتهمة باغتيال خاشقجي

أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا، حذرت فيه من استغلال قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجين سياسيا ضد السعودية.

وجاء في البيان، أن جمهورية مصر العربية تتابع بقلق تداعيات قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وتؤكد على أهمية الكشف عن حقيقة ما حدث في إطار تحقيق شفاف.

وشددت مصر على خطورة استباق التحقيقات وتوجيه الاتهامات جزافا، كما حذرت من محاولة استغلال هذه القضية سياسيا ضد المملكة العربية السعودية بناء على اتهامات مرسلة.

وأكدت جمهورية مصر العربية على مساندتها للمملكة في جهودها ومواقفها للتعامل مع هذا الحدث.

وتعيش المملكة العربية السعودية أزمة كبيرة خلال الفترة الحالية، بعد أن شوهد الصحفي السعودي جمال خاشقجي آخر مرة في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الحالي وهو يدخل إلى القنصلية السعودية في إسطنبول للحصول على وثائق لإتمام زواجه، وقالت خطيبته التي كانت تنتظره في الخارج إنه لم يخرج من القنصلية.

وقدمت السلطات التركية والسعودية روايات متضاربة حول مكان خاشقجي، حيث تقول أنقرة إنه لم يخرج من مبنى القنصلية السعودية الذي دخله، بينما تصر الرياض على أنه غادره بعد وقت وجيز من إنهاء إجراءات معاملة متعلقة بحالته العائلية.

كما انضمت الأردن واليمن، امس الأحد، إلى الدول العربية التي أعلنت موقفا مؤيدا للسعودية ضد ما أسمتها “الشائعات التي تستهدفها” وتوجيه أي تهديد لها، وذلك في الوقت الذي تتهم فيه الرياض بالتورط بإخفاء وقتل الكاتب السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله إلى قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية 2 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وأكدت الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية في بيان صحفي، أن المملكة تقف مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة أي شائعات وحملات تستهدفها دون الاستناد الى الحقائق.

وأشادت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، جمانة غنيمات، بـ”مركزية جهود المملكة العربية السعودية الشقيقة ودورها القيادي الرئيس في ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام، وتعزيز التعاون الاقتصادي في المنطقة والعالم”.

وشددت غنيمات على دعم الأردن للموقف السعودي المؤكد على ضرورة تغليب العقل والحكمة في البحث عن الحقيقة.

وأكدت “متانة العلاقات الاستراتيجية الأخوية بين المملكتين ورفض المملكة أي استهداف للسعودية ودورها ومكانتها في العالمين العربي والإسلامي والعالم”.

من جهتها، أكدت الرئاسة اليمنية في بيان “وقوفها وتضامنها التام” مع المملكة ضد “كل من يحاول النيل منها أو الإساءة إليها”.

وأضاف البيان اليمني: “إن الاستهداف الإعلامي والسياسي الرخيص الذي تتعرض له المملكة العربية السعودية لن يثنيها عن مواصلة دورها الريادي والقيادي للأمة العربية والإسلامية ومواجهة كل الأخطار التي تحدق بهما”.

وأعلن رئيس الوزراء اللبناني، الأحد، كذلك وقوف بلاده مع السعودية. وقال إن “الحملات على السعودية تشكل خرقا لاستقرار المنطقة”.

وسبق أن أعلنت البحرين والإمارات وسلطنة عمان موقفا مماثلا، وكذلك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

يشار إلى أن السعودية تعرضت لتهديدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، في حال ثبوت تورطها بمقتل خاشقجي، في حين ردت السعودية بأنها لن تقبل أي تهديدات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى