مجلة “عود الند” تدخل عامها الـ 12

صدر العدد الفصلي الخامس من مجلة «عــود الـنـد» الثقافية التي يرأس تحريرها الزميل د. عدلي الهواري، وبه تبدأ المجلة عامها الثاني عشر, وهو يتميز بتعدد القراءات لاعمال أدبية، إضافة إلى موضوعين عن ذاكرة المكان في مصر وتونس، ونصوص عديدة، وموضوعات متفرقة أخرى.

كلمة العدد احتفت بمناسبة بدء المجلة العام الثاني عشر بتقديم نظرة تقييمية لعامها الذي مضها وما تود المجلة أن تحققه في العام الجديد من عمرها.

د. نادية سايح تسلط الضوء في مقالتها على تفاصيل مبادرة أطلقت في جامعة سيدي بلعباس في الجزائر غايتها تشجيع الطلبة على قراءة أربعة كتب خلال العطلة الصيفية، ثلاثة منها في مجالات محددة والرابع من اختيار الطالب. وتهدف المبادرة أيضا إلى تشجيع الطلبة على التحول إلى مشاركين فعالين في المحاضرات لا مستمعين يهتمون فقط بما له علاقة بالامتحانات.

وتكتب د. رضوى زكي موضوعا عن شارع السيوفية في القاهرة، وبعض معالمه، وجاء في المقالة: “شارع السيوفية هو أحد الشوارع المتفرعة عن شارع المعز لدين الله الفاطمي. سمي بهذا الاسم نسبة لورش السيوف التي كانت منتشرة به خلال العصر المملوكي، ويزخر بالعديد من الآثار الإسلامية المملوكية والعثمانية”.

وتسلط وهيبة قوية الضوء على مدينة العالية التونسية من خلال قراءتها لكتاب عنها ألفه الطاهر البليدي، وجاء في القراءة: “عاد النصّ بالقارئ إلى صفحات من التّاريخ لينقل لنا منها مراحل عن الفترة الأندلسيّة وللظّروف الّتي هُجّر فيها الأندلسيّون ووصولهم إلى شمال المتوسّط، وشمال تونس عامّة وإلى العالية خاصّة. وذكر أسماء العائلات التي دخلتها وطباع أهلها الّذين اتّصفوا بكرم الضّيافة”.

وتحلل د. فريال طيبون مجموعة قصصية عنوانها “بهية” للقاص الجزائري مرزاق بقطاش، وتقول فيها: “من خلال دراستنا للمجموعة القصصية نجد أنّها مليئة بالوقفات الوصفية، فلا يكاد مرزاق بقطاش يمرّ على شخصية من شخصيات روايته إلاّ ووقف معها وقفة وصفية ليوضح بعضا من خصائصها الجسمانية والنفسية، ولا يكاد يتوقف على مكان إلاّ وقدّمه لنا بوصف دقيق لكلّ زاوية من زواياه”.

هدى أبو غنيمة تقدم قراءة في أعمال القاص الأردني، جمال أبو حمدان، وتشير إلى مجموعته “أمس الغد” فتقول: “استوحى الكاتب معظم قصصه في “أمس الغد” من تذكارات، ومواقع أو مرويات تاريخية وتراثية من عمّان وبقية الأردن مكثفا حضور المكان وعراقة حضارته وحضور هويته الإنسانية الأبعاد في زمن مركزية حضارة كونية همشت الأطراف وشيّأت الإنسان”.

ويسلط عبد الكريم عليان الضوء على ديوان جديد عنوانه “أغاني كازابلانكا” للشاعر الفلسطيني نعيم الغول، ويتساءل: “لماذا اختار شاعرنا محبوبته من كازابلانكا البعيدة؟ هل هي وسائل التواصل الحديثة التي أتاحت للشاعر معرفة حبيبته؟ أم هي تهكم من الشاعر على حال أوطاننا العربية المقسمة، وأن الحب وحده هو من سيكسر كل تلك القيود؟”

وفي العدد نصوص لكل من نازك ضمرة ومرام أمان الله وزكي شيرخان ومنى الحضري وفنار عبد الغني ووسام أبو حلتم. وثمة مقتطفات في باب “مختارات” من كتاب عن الكنديين من أصل عربي من تأليف د. لطيفة حليم؛ ومن رواية “إشراق” للروائية الكويتية تسنيم الحبيب؛ ومن مخطوطة رواية عنوانها “شهقة” للروائي السوداني معتصم عثمان دياب؛ ومن دراسة عنوانها “الممارسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني ومسألة الفصل العنصري (الأبارتايد): فلسطين والاحتلال الإسرائيلي”، وهي دراسة أصدرتها اللجنة الاقتصادية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة (إسكوا) في آذار (مارس) 2017 واستقالت بسببها مديرة إسكوا، ريما خلف بعد رفضها سحب الدراسة.

ويتضمن العدد الجديد موضوعات أخرى من بينها خبران عن إصدارين جديدين، وتتصدر الغلاف لوحة للفنان التشكيلي خالد المعازي. وتجدر الإشارة إلى أن أول أعداد «عــود الـنـد» صدر في حزيران 2016، وتحولت المجلة بعد إكمال العام العاشر من شهرية إلى فصلية.

عنوان موقع المجلة: www.oudnad.net

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى