ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية يحذر من التورط  الاردني بالازمة السورية والانخراط في المحاور والأحلاف المشبوهة

 

قال ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية في بيان صادر عنه امس, انه قد توقف في اجتماعه الدوري الذي عقده بمقر حزب الوحدة الشعبية أمام بعض المستجدات السياسية، على الصعيدين الاردني والفلسطيني.

وجاء في هذا البيان الذي حمل توقيع د. سعيد ذياب ان الائتلاف قد خلص الى الملاحظات التالية..

فعلى الصعيد المحلي, اعتبر الائتلاف أن السياسات الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة عمقت  من الأزمة الاقتصادية ومن حجم المعاناة على حياة المواطنين, وقدتجلى ذلك باتساع رقعة الفقر، وارتفاع معدلات البطالة وتدني الاجور وارتفاع الأسعار وفرض المزيد من الضرائب وتراجع مستوى التعليم والصحة، وازدياد معدلات الجريمة.

وجاءت القرارات الأخيرة للحكومة برفع رواتب الفئات العليا للموظفين العموميين، ورفع أسعار المحروقات رغم انخفاض سعره عالميا, لتؤكد أن الحكومة لا تقيم وزناً لمشاعر الأردنيين بانحيازها للفئات المقتدرة والاستمرار في سياسة الجباية من جيوب المواطنين.

وطالب الائتلاف الحكومة بوقف سياسة الجباية والارتهان للمؤسسات المالية الدولية وانتهاج سياسة وطنية تعتمد على الذات.

وأشار الائتلاف أن ما عبر عنه رئيس مجلس النواب حول انجازات المجلس لا يعكس الواقع في ظل غياب دور مجلس النواب بالدفاع عن مصالح المواطنين والتناغم مع كل القرارات والتوجهات التي تنفذها الحكومة، وغياب دروه الحقيقي في التشريع والرقابة والمحاسبة.

وحذر الائتلاف من مخاطر دفع الأردن الى التورط بالأزمة السورية, واكد على موقفه الثابت برفض انضمام الأردن لسياسة المحاور والأحلاف التي يتناقض مع المصالح الوطنية العليا، ولا يخدم الأمن الوطني ولا الأمن القومي العربي ويفرض على الأردن التزامات واستحقاقات تتناقض مع تطلعات شعبنا بالانحياز لقضايا الأمة والحفاظ على علاقات الأخوة والمصالح المشتركة مع كل سورية العربية الشقيقة.

اما على الصعيد الفلسطيني, فقد توجه الائتلاف بالتحية للأسرى في معتقلات العدو الصهيوني الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في وجه الاحتلال دفاعاً عن حقوقهم الوطنية والإنسانية، والذين دخلوا يومهم الرابع والعشرين في الإضراب بعزيمة وإرادة لا تلين, مصممين على الاستمرار رغم كل الاجراءات العقابية التي يمارسها العدو الصهيوني بحقهم وتهديده باللجوء للتغذية القسرية التي تهدد حياتهم.

ودعى الائتلاف كل القوى الوطنية على الصعيد المحلي والعربي الى أوسع حالة تضامن ودعم للأسرى في معركتهم التي يخوضونها دفاعاً عن حقوقهم وحقوق شعبهم بالحرية والعودة والاستقلال.

وأكد الائتلاف أن المطلوب فلسطينياً هو انهاء حالة الانقسام وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها الوطني المقاوم، ووقف الرهان على خيار التسوية والمفاوضات العبثية مع الكيان الغاصب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى