اردوغان يخون اوغلو كما فعل مع اربكان وغل وغولين

من شب على شيء شاب عليه.. هذا ما اكده فعلياً وبالملموس الرئيس التركي ٍٍ”الاخواني” رجب اردوغان الذي شب على خيانة معلمه ورئيس حزبه نجم الدين اربكان قبل ربع قرن, ثم ادمن على افعال الخيانة والغدر والانقلاب على اصدقائه وزملائه وشركائه في “الاخونة” و”العثمنة” امثال عبدالله غل, وفتح الله غولين, واحمد داود اوغلو

فقد جاء في الانباء العاجلة التي حملتها قناتا “سي. أن. أن. تورك” و”أن. تي. في” امس، ان حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا سوف يعقد مؤتمراً طارئاً في الأسابيع المقبلة، وسط تكهنات عن تخلي رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو عن منصبه كرئيس للحزب.

وكان داود أوغلو قد اجتمع مساء امس الأربعاء بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمدة 90 دقيقة, وسط معلومات تحدثت عن خلافات حادة بين الاثنين، بحسب وصف وسائل إعلام غربية وتركية.

وقد انتهى هذا اللقاء الثنائي الذي خصص لبحث تصاعد التوتر بين اردوغان واوغلو، دون أي إعلان عن نتائجه، بيد أن مصادر تركية قالت إنه وصل لطريق مسدود، قد يمهد لتنحي داوود أوغلو عن رئاسة الحزب.

 

وفيما قالت مصادر تركية أن ما يجري داخل الحزب لا يعدو كونه ترتيباً للأوراق في ظل الاستحقاقات القادمة، لا سيما فيما يتعلق بإقرار الدستور، فقد اشارت مصادر أخرى الى وجود خلافات جوهرية بين اردوغان واوغلو.

وذكرت المصادر أن أحمد داود أوغلو سيدعو اليوم الخميس، في مؤتمر صحفي، إلى عقد مؤتمر استثنائي لحزب ‫العدالة والتنمية لانتخاب رئيس جديد للحزب.

ورجحت مصادر أن يخلف أوغلو في رئاسة الحزب الحاكم, وزير الدفاع عصمت يلماز, أو وزير العدل بكير بوزداج.

وفور الإعلان عن موعد عقد المؤتمر، والحديث عن اندلاع خلاف حاد بين الرئيس التركي ورئيس حكومته، تدهور سعر الليرة التركية مقابل الدولار، ووصل إلى 2.96 بعد أن كانت في صباح امس الأربعاء 2.79 مقابل الدولار.

وعلى مدى عقود من التحالف الوثيق لم تكن العلاقة الحميمة بين أردوغان وأوغلو يمكن ان توحي بأنها قد تدخل يوما منطقة اضطرابات شأن ما هو حاصل الآن, حيث يدور في الشارع التركي، منذ فترة، حديث متواتر حول تصاعد الخلاف بين أردوغان وأوغلو بسبب “النظام الرئاسي” وطريقة التعامل مع “النواب الموالين للأكراد”، فيما تتجه الأمور لصراع مباشر بين مراكز القوى التابعة لهذين الحليفين منذ وقت طويل.

وقد تأكدت هذه التكهنات في الآونة الأخيرة عندما اعلن ناسوهي غونغور، وهو كاتب عمود صحفي مقرب من أردوغان، في برنامج تلفزيوني مباشر، إن الوقت قد حان لرحيل أحمد داوود أوغلو، لأنه يمنع انتقال تركيا إلى نظام رئاسي، وبالتالي يمنع البلاد من المضي قدما نحو التطور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى