1 تعليق

  1. 1

    علي بنحمد

    كان رحمة الله ورضي عنه وارضاه رجلا صادقا و شجاعا وكريما وقائدا عظيما, ومؤمنا وبطلا اجتمعت فيه كل صفات وقيم الرجولة و الخلق الكريم , و كان عربيا مخلصا ومحبا لشعبه وامته حقا قولا وفعلا , ولذلك رأى فيه كل عربي عاصره نفسه في اسمى تجلياتها , راى فيه القوة والعزة والمجد , لقد احبه الشعب وكل المخلصون في مصر وفي الاسكندرون وف عربستان وفي كل البلاد العربية كما احبته واحترمته كل شعوب افريقيا واسيا وشعوب الهند والصين وامريكا اللااتينية احبه السرب واليونانيون وسود امريكا أحبته كل شعوب الارض , احبه العالم , وفرض احترامه حتى على اعدائه, على كل من يحمل منهم ذرة من الرجولة. ولم يعاديه الا الزيف والمزيفون والشواذ وكل اخ جهالة وكل من بنفسه حقد على العرب وعلى العدل والانصاف والحق , ان من عرف هذا الرجل , هذه القامة , هذا القمة , احبه وقدره واعتز به , لقد كان يستلهم تاريخ الامة ونورها الخالد ليبدد الظلام و يعيد للجميع وخاصة الفقراء والمظلومين منهم والاحرار وللاجيال الثقة في انفسهم وفي امتهم وفي المستقبل ويفجر فيهم طاقاتهم الخلاقة , وان يكونوا في افضل واروع ما فيهم , لقد هتفت له الجماهير العربية من اعماق اعماقها وكلنت صادقة
    من المحيط الهادر الى الخليج الثائر لبيك عبد الناصر
    ولهذا وذاك استهدفه الاعداء والخونة واصحاب القلوب المريضه
    و سيخزيهم الله وسيذهبوا جميعهم وتبقى الامة
    مع كل تقديري حفظك الله وابقاك سيدتي قلما حرا وجرسا يدق و بقوة لتفيق هذه الامة وتواصل المشوار

التعليقات مغلقة