1 تعليق

  1. 1

    علي بنحمد

    المخدرات وكل ما يغيب العقل ويجغل الانسان فاقد لاستقلاليته وللسيطرة عن نفسه
    امر يستخدم من قبل قوى الظلم والتجبر والاستبداد والتي تحاول الامعان في استغلال البشر بعد سلبها وتجريدها من كل امكانية الرفض او المقاومة , وتتولى الاجهزىة الخاصة فيها احتكار هذه السلع وانتاجها وتطوير مفعولها لانها عامل مساعد كبير لهم في الوصول الى اهدافهم , ونستطيع ان نجزم بأن اجهزة المخابرات لها اجهوة خاصة هي المسيطرة على هذه السوق بدون منازع , وهي تنسق الكثير من الاذرع التابعة للوبيات ,بما فيها المافيات والعصابات الاجرامية , وهذا يدخل ضمن عملية توزيع اللادوار . ان من غير المعقول ان تترك الموسسات الراسمالية العالمية بيزنز بهذا الحجم وبهذه الاهمية ولا يمكن لاي عاقل ان يصدق ان قيمهم واخلاقهم او دينهم يحول بينهم وبين ذلك .
    وفي التاريخ شواهد كثيرة لعل هشهرها حرب الافيون التي قامت بها اساطيل بريطانيا العظمى على الصين لان امبرطورها كان من اشد المحاربين لزراعة الافيون . وفي بلادنا , نحن نعرف من كان وراء نشر المخدرات وترويجها ,
    ان الاستخدام الواسع وعن طريق الغش للمخدرات التي كانت توضع في زجاجات المياه العدنية وتقدم مجانا للمتظاهرين كانت مخلوطة بمواد مخدرة تدخ الحية في عالم الخيال فينسى نفسه ويصير كالثور الهائج ويطالب باسقاط النظام
    وكذلك امن تم اصطياده وصار ارهابيا او من المهرولين لحماية برنارد هنري ليفي ان جلهم اشخاص فقدوا اي دور للعقل وصاروا مجرد روبوتات يتحكم فيها الممسك بالريموت
    ان انتشار الخدرات حتما سيصل حتى للمجتمعات الاوربية فمن حفر حفرة لاخيه حتما هو اوقع فيها وسادة العالم واصحاب البزنس فيه لا يفرقون كثيرا بيك الشعوب فهم يرون البزنس اولا

التعليقات مغلقة