1 تعليق

  1. 1

    فؤاد الحاج

    لست أدري حقيقة إلى أين سائرون هؤلاء الدواعش سوى أنهم ينفذون مخطط تفتيت الأمتين العربية والإسلامية معاً وخطواتهم هذه يستفيد منها العدو الصهيوني وملالي قم وطهران وكل أعداء الإنسانية والبشرية في العالم. والمشكلة الكبرى بدأت مع الأسف في التصريح أو البيان الصوتي لرئيس ما يسمى جيش الطريقة النقشبندية حيث أشاد بقياداتهم وبدورهم في تحرير الموصل ومن ثم انقلبوا عليه وسادوا فساداً ودماراً وتهجيراً لسكان شمال العراق مسيحيين ومسلمين وتدميراً للمساجد والمراقد الإسلامية والمسيحية على حد سواء ولأهم مفكري ومؤرخي وفلاسفة وأدباء وشعراء العرب عبر العصور الذين لا ولن تنجب مثلهم بطون أمهات العرب أبداً كما أعتقد مثل أبي تمام وابن الأثير وغيرهم مما لم نعرف حتى الآن على الأقل والتي تعتبر إرثاً تاريخياً وحضارياً لأمة كانت خير أمة … مما أعطى براءة ذمة لهؤلاء الدواعش ولأفكارهم السوداء التهديمية، مما استدعى حزب البعث في العراق إلى إصدار بيان إدانة واستنكار ورفض لما قام به الدواعش.
    والمؤسف أن البعض المحسوب على البعث العظيم فكراً وعقيدة كان قد أعلن في مقالات وحوارات صحفية ومتلفزة كلمات فيها من الغموض ما يثير حيث أنكر البعض منهم في البداية وجود الدواعش ومن ثم اعتبر أنهم جزء من الطيف المقاتل لتحرير العراق! وآخرون اعتبروا أنهم مع التعاون مع الدواعش في سبيل تحرير العراق مثلما تعاون أعداء العراق مع ملالي قم وطهران ومع أمريكا قبل غزو العراق واحتلاله!
    أنني أعتقد أن الأمة العربية لا ولن تنتصر ما لم تقم الوطنية والقومية مقام الطائفية والمذهبية وهذه تحتاج إلى أجيال.. حمى الله أبناء الأمة العربية ونسأل هذا العلي القدير أن يحمي العراق الذي كان بوابة الأمة العربية وسداً منيعاً في وجه التغلغل الصفوي الفارسي.

التعليقات مغلقة